أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
1443
العمدة في صناعة الشعر ونقده
1035 - من أمثال العرب فلان كبارح الأروى ، وفيه قولان . . . ، 1035 - وفي السانح والبارح اختلاف . . . ، 1036 - اختلاف أهل الحجاز وأهل نجد في التيمن والتشاؤم بالسانح والبارح . . . ، 1037 - يقول المبرد : السانح ما أراك مياسره . . . والبارح ما أراك ميامنه . . . ، 1037 - قد يتطيرون من البازي والغراب وغيرهما من جهة التسمية . . . ، 1037 - يروى ابن رشيق حكاية حكاها الصولي عن أبي نواس وإخوانه الذين أرسلوا له كتابا ولم يذكروا فيه مكان وجودهم ، فعرف مكانهم وذهب إليهم وأنشدهم في ذلك شعرا . . . ذكر المعاظلة والتثبيج [ 1039 - 1041 ] 1039 - العظال في القوافي التضمين . . . ، 1039 - زعم قدامة أن المعاظلة سوء الاستعارة ، وهو عندهم مشتق من التداخل والتراكب . . . وأنشد بيتا لأوس بن حجر فيه سوء استعارة . . . ، 1039 - التثبيج طول الكلام واضطرابه . . . ، 1040 - التثبيج عند الصولي في الخط أن لا يكون بيّنا . . . ، 1040 - زعم بعضهم أن المعاظلة تداخل الحروف وتراكبها ، وقد عيب فيه قول لكعب بن زهير . . . ، 1040 - عاب ابن العميد قولا لأبى تمام لما فيه من التكرير . . . ، 1040 - زعم آخرون أن المعاظلة تركيب الشيء في غير موضعه كقول للكميت عابه فيه نصيب . . . ، 1040 - ومثله قول للمتنبى . . . باب الوحشي المتكلّف والركيك المستضعف [ 1042 - 1046 ] 1042 - الوحشىّ من الكلام ما نفر عنه السمع ، والمتكلف ما بعد عن الطبع ، والركيك ما ضعفت بنيته ، وفيه شاهد أنشده النحاس . . . ويقال للوحشى أيضا حوشى ، وفيه قول للجاحظ وقول لرؤبة . . . ، 1043 - إذا كانت اللفظة خشنة مستغربة لا يعرفها إلا العالم أو الأعرابي فتلك وحشية . . . ، 1043 - كان أبو تمام يأتي بالوحشى الخشن كثيرا . . . ، 1043 - وكان المتنبي يأتي بالمستغرب ليدل على معرفته ، وفيه قول له . . . ، 1043 - من التكلف قول لإبراهيم بن سيار أو إبراهيم بن سيابة في الفضل بن الربيع . . . ، 1044 - نصح إبراهيم بن المهدى كاتبه عبد اللّه بن صاعد بالابتعاد عن تتبع وحشى الكلام . . . ، 1044 - قول لأبى تمام يمدح فيه الحسن بن وهب بالبلاغة . . . ، 1044 - وقول لابن بسام . . . ، 1045 - قال الرماني : أسباب الإشكال ثلاثة . . . ، وذكر الثلاثة ، ثم ضرب مثالا بقول للفرزدق . . . ، 1045 - حكى الصولي قال أنشد بعض الكتّاب ثعلبا قولا للبحترى في الحسن بن وهب . . . فاستعادها أبو العباس حتى فهمها ، ثم قال : لو سمع الأوائل هذا الشعر لما فضلوا عليه شعرا . . . باب الإحالة والتغيير [ 1047 - 1049 ] 1047 - يذكر ابن رشيق أنه سيذكر نماذج تدل من عرفها على رداءتها ، وتدعوه إلى كراهتها واجتنابها . . . ، 1047 - من الإحالة قول لابن مقبل . . . ، 1047 - وفيه قول لعبد الرحمن بن حسان . . . ، 1048 - رأى ابن رشيق في قول عبد الرحمن بن حسان . . . ، واستشهد بقول لابن مقبل . 1048 - وفيه قول لجميل . . . ، 1048 - قد يغيرون اللفظ كقول للنابغة . . . ، ، وهو أسهل من قول لآخر هو الأسود بن يعفر . . .